علي الأحمدي الميانجي

294

مكاتيب الأئمة ( ع )

الوَاقِفُ عَانِدٌ عَنِ الحَقِّ ، وَمُقِيمٌ عَلَى سَيِّئَةٍ ، إِن مَاتَ بِهَا كَانَت جَهَنَّمُ مَأوَاهُ وَبِئسَ - 6 / 231 الوُضُوءُ بِالمَسحِ ، وَلا يَجِبُ فِيهِ إِلَّا ذَلِكَ ، وَمَن غَسَلَ فَلا بَأسَ - 6 / 79 الوُقُوفُ بِحَسَبِ مَا يُوقِفُهَا إن شَاءَ اللَّهُ - 6 / 342 الوُقُوفُ عَلَى حَسَبِ مَا يَقِفُهَا أهلُهَا إِن شَاءَ اللَّهُ - 6 / 341 ؛ - 6 / 342 الوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الأَمرِ ، وَحَدَّثَتكَ نَفسُكَ عَنِ المُؤمِنِينَ - 6 / 287 أمَّا بعدُ ؛ فابعث رجلًا من قِبَلِكَ صلِيباً شُجاعاً . . . - 2 / 34 أمَّا بعدُ ، فاحْمِل ما قِبَلَك مِن مالِ اللَّهِ . . . . - 2 / 160 أمَّا بَعْدُ ، فَإذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ معاوية علَى الْفَصْلِ . . . . - 1 / 344 أمّا بَعدُ : فَاسألوا رَبَّكُم العافِيَةَ ، وَعَلَيكُم بِالدَّعَةِ - 4 / 111 ، 125 أمَّا بعدُ ؛ فاستخلِفْ عَلى عَمَلِكَ ، واخرُج في طائِفَة . . . . - 1 / 396 ، 397 أمَّا بعدُ ؛ فاستَعْمِلْ عبد اللَّه بن شُبَيْلٍ الأحْمَسِيّ خَلِيفَةً لكَ . . . - 1 / 498 أمَّا بَعْدُ ؛ فاستَعْمِلْ علَى عَمَلِكَ عبد اللَّه بن شُبَيْلٍ الأحْمَسِيّ ، وأَقْبِلْ فَإنَّهُ . . . - 1 / 498 أمَّا بَعدُ ؛ فأشخِصْ إليَّ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ المُسلمينَ والمُؤمِنينَ . . . . - 1 / 319 أمَّا بَعْدُ ؛ فأقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ ، وذَكِّرْهُم بأيَّامِ اللَّهِ . . . - 2 / 314 أمَّا بَعْدُ ، فالحَمْدُ للَّهِ الَّذي يَصْنَعُ للمَرْءِ كَيْفَ يَشاءُ . . . . - 2 / 123 ، 307 أمَّا بَعدُ ، فَالحَمدُ للَّهِ البَديءَ الرَّفيعِ القادِرِ القاهِرِ ، الرَّقيبِ عَلى عِبادِهِ ، المَقيتِ - 5 / 286 أمَّا بعدُ ، فالحمد للَّه‌على تأييده أولياءه . . . - 2 / 38 أمَّا بَعدُ ، فَإنَّا أهلُ بَيتٍ كما ذَكَرتَ عِندَ اللَّهِ . . . . - 3 / 56 أمَّا بَعدُ ، فإنَّا التَقَينا في النِّصفِ مِن جُمادى الآخِرَةِ . . . - 1 / 179 أمَّا بعدُ ، فإنَّ أخا خَوْلانَ قَدِمَ عَلَيَّ بِكتابٍ مِنك . . . . - 1 / 283 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ أفضَلَ ما شَغَلَ بهِ . . . . - 1 / 382 أمَّا بَعْدُ ، فَإنّا قَدْ خَرَجْنا إلى مُعَسْكَرِنا بالنُّخيْلَةِ . . . - 2 / 8 أمَّا بَعْدُ ، فَإنَّا كُنَّا نَحْنُ وأَنْتُمْ عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الأُلْفَةِ . . . . - 1 / 289 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ الَّذِي أعْجَبَكَ مِمَّا تَلَوَّيْتَ مِنَ الدُّنيا . . . . - 1 / 372